ذو الوجهَينِ» هو أ يأتي هؤلاءِ بوجهٍ وهؤلاءِ بوجهٍ ب يُصْلِحُ بينَ المُتخاصِمَينِ ج يَصْدُقُ في حديثِهِ ولو على نفسِهِ د يُكْثِرُ الصمتَ في المجالسِ

ذو الوجهَينِ» هو أ يأتي هؤلاءِ بوجهٍ وهؤلاءِ بوجهٍ ب يُصْلِحُ بينَ المُتخاصِمَينِ ج يَصْدُقُ في حديثِهِ ولو على نفسِهِ د يُكْثِرُ الصمتَ في المجالسِ
يُعد سؤال «ذو الوجهين هو…» من أسئلة التربية الإسلامية التي تتناول بعض الصفات والسلوكيات التي نهى عنها الإسلام، ويحتاج الطالب إلى التمييز بين النفاق الاجتماعي والإصلاح بين الناس.
الإجابة الصحيحة: أ ـ يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجهٍ.
فـذو الوجهين هو الشخص الذي يتعامل مع الناس بوجه مختلف بحسب من يتحدث إليهم، فيُظهر لكل جماعة ما يوافقها، وقد ينقل الكلام بين الناس بما يسبب العداوة والخصومة.
ما المقصود بذِي الوجهين؟

ذو الوجهين هو الذي لا يكون صريحًا وثابتًا في تعامله مع الناس، بل يتلون في كلامه ومواقفه؛ فيأتي جماعة بوجه، ويأتي جماعة أخرى بوجه مختلف، وقد يقول لكل فريق ما يرضيه ولو كان كلامه مخالفًا لما قاله للفريق الآخر.
وقد حذر النبي ﷺ من هذه الصفة لما فيها من إفساد للعلاقات وإثارة للفتن بين الناس.
لماذا تعد هذه الصفة مذمومة؟
لأن التعامل بوجهين قد يؤدي إلى فقدان الثقة بين الأشخاص، كما يمكن أن يتسبب في نقل الكلام وإشعال الخلافات. فالإنسان الذي يقول كلامًا مختلفًا لكل جماعة قد يظن الناس أنه صديق لهم، ثم يكتشفون أنه يتحدث عنهم بطريقة مختلفة في غيابهم.
أما المسلم فينبغي أن يتحلى بالصدق والأمانة، وأن يكون واضحًا في كلامه ومواقفه، وألا يجعل كلامه وسيلة للإفساد بين الناس.
ما الفرق بين ذي الوجهين والمصلح بين الناس؟
قد يظن البعض أن الشخص الذي يتحدث مع طرفين متخاصمين ويغير أسلوب حديثه يُعد ذا وجهين، لكن هناك فرق مهم.
المصلح بين الناس يسعى إلى إزالة الخلاف وتقريب وجهات النظر، ويستخدم الكلام الطيب للوصول إلى الصلح، بينما ذو الوجهين يتعامل مع كل طرف بطريقة مختلفة لتحقيق مصلحة أو إرضاء كل جماعة، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الخلاف.
لماذا لا تكون الخيارات الأخرى صحيحة؟
- أ ـ يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه: الإجابة الصحيحة؛ فهذا هو المقصود بذي الوجهين.
- ب ـ يصلح بين المتخاصمين: صفة حسنة تدل على الإصلاح، وليست المقصود بذي الوجهين.
- ج ـ يصدق في حديثه ولو على نفسه: هذه صفة من صفات الصدق والأمانة.
- د ـ يكثر الصمت في المجالس: الصمت ليس تعريفًا لذي الوجهين.
كيف يتجنب المسلم هذه الصفة؟
يمكن للمسلم أن يتجنب ذم ذي الوجهين بالحرص على الصدق والثبات في التعامل، وألا يقول أمام شخص كلامًا يختلف عما يقوله عنه في غيابه. كما ينبغي أن يبتعد عن نقل الكلام الذي يسبب الخصومة، وأن يسعى إلى الإصلاح إذا وقع خلاف بين الآخرين.
الإجابة النهائية
الإجابة الصحيحة: أ ـ يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجهٍ.
وذو الوجهين هو من يتعامل مع كل جماعة بوجه مختلف، ويقول لكل طرف ما يوافقه، بما قد يؤدي إلى إفساد العلاقات وإثارة الخلافات.







