تعليم و جامعات الكويت

دبشة: لا وقف أو إلغاء لإطار تطوير المناهج مهدي: ملف التعليم أساسي في الخطة الإنمائية

دبشة: لا وقف أو إلغاء لإطار تطوير المناهج مهدي: ملف التعليم أساسي في الخطة الإنمائية

 

أعلن الوكيل المساعد لقطاع البحوث والمناهج بوزارة التربية صلاح دبشة ان مشروع الإطار المرجعي الوطني الجديد لتطوير المناهج لم يتوقف ولم يلغ، مؤكدا «اننا سنواصل العمل فيه حتى نصل الى اعتماده بشكل نهائي».

جاء ذلك خلال مشاركته في الملتقى التربوي والذي تقيمه جمعية المعلمين الكويتية تحت شعار «التعليم أولوية وطنية ومسؤولية مجتمعية» بمشاركة أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط د ..خالد مهدي وعضو هيئة التدريس بجامعة الكويت د.فايز الظفيري. وقال دبشة ان مشروع الإطار المرجعي الوطني الجديد لتطوير المناهج لم يتوقف ولم يلغ، مؤكدا «اننا سنواصل العمل فيه حتى نصل الى اعتماده بشكل نهائي». وأضاف ان أزمة فيروس كورونا غيرت ترتيب الأولويات بالوزارة وصار العمل والتوجه الفعلي الى الاحتياجات التعليمية وألا يتوقف التعليم بوجود هذه الأزمة، لذلك نفذت الوزارة نظام التعلم عن بعد، لافتا الى انه من الصعب تنفيذ مشروعين في وقت واحد، وكانت للوزارة خطتان الأولى قصيرة المدى والثانية بعيدة المدى.

وذكر ان الخطة الأولى هي ضرورة استمرار التعليم وعدم إيقافه مهما كانت الظروف وتم تنفيذ ذلك بغض النظر عن التحديات والمعوقات، مشيرا الى ان الخطة الثانية هي استئناف العمل في مشروع تطوير المناهج وهو المشروع الذي نعول عليه كثيرا بالشراكة المجتمعية والمهتمين بالشأن التعليمي من القطاعين الحكومي والخاص.

وتابع دبشة ان هذا المشروع يساهم في رسم المخرجات ويركز على المهارات التي تهيئ الطلبة لوظائف المستقبل، مؤكدا ان المناهج قائمة على المحتوى وليست على المعايير وبالتالي الاختبارات توضع على المحتوى، وبين انه لدينا دراسات متنوعة في المركز الوطني لتطوير التعليم لبناء نظام تعليمي مستدام يستطيع الاستجابة لكل الظروف والتركيز من خلاله على مفاهيم المعرفة، مشيرا الى ان هذه الدراسات شارك بها العديد من الجهات المعنية. وذكر دبشة ان الشهر المقبل سيتم الإعلان عن نتيجة مشاركة الكويت لعام 2019 في اختبارات تيمز الدولية، مشيرا الى اننا حاولنا من خلال مشاركتنا ان نضاعف الاهتمام بهذه الاختبارات المهمة التي تهدف الى تحسين أداء المنظومة التعليمية وتطوير المناهج.

من جانبه، قال أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط د.خالد مهدي ان ملف التعليم عضو أساسي في الخطة الإنمائية للدولة، لاسيما انه متعلق برأس المال البشري، مشيرا الى انه تم إعداد مجموعة من السياسات لدعم التحديات المتعلقة بالتعليم.

وقال مهدي ان الكويت تنفق على التعليم إنفاقا عاليا ولكن النتائج والمخرجات لم تبلغ المستويات المطلوبة، لافتا الى انها متدنية وتحتاج الى سياسات تعزز الإنفاق التعليمي. وأوضح أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط ان الطفل الذي يتلقى التعليم تصل إنتاجيته في المستقبل إلى 58% ولن يكن منتجا بالصورة التي يجب ان يكون عليها مستقبلا، مشيرا الى ان 51% من الأطفال غير قادرين على قراءة وفهم النص البسيط في سن العشر سنوات، لاسيما ان مهارات القراءة ترتبط بسن مبكرة بالمهارات المعرفية وغير المعرفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock