حلول

الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية اول متوسط

الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية اول متوسط هي أحد دروس مادة الدراسات الإجتماعية التي اهتمت وزارة التعليم السعودية أن تقدمها لطلابها ليكونوا على دراية واسعة بتاريخ حضارتهم الإسلامية العريقة ويتفاخرون بما توصولوا إليه من تطور وتقدم علمي في جميع جوانب الحياة، فدراسة التاريخ في وقتنا الحاضر تعد من أهم الأمور التي تحافظ على الهوية العربية وتبقيها حية طوال الزمن خصوصًا بعد وجود مصطلح مثل محو الهوية ومحاولات الغرب المستمرة في تشويه صورة الإسلام وتحاول أن تمحي تاريخه وتضع تاريخ زائف ليس له اي أساس من الصحة تحاول أن تقول أن نحن سبب الدمار في العالم.

الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية اول متوسط

اشتملت الجوانب الإقتصادية في عهد الحضارة الإسلامية على 3 جوانب هم:

الزراعة

لطالما كان المأكل والمشرب هي الحاجة الأساسية للإنسان، فمنذ الأزل كان النشاط الأول هو البحث عن الطعام وإيجاد ما يُشبع جوعه.

وفي الحضارة الإسلامية كان هناك تطور في أساليب الزراعة بسبب النظام الزراعي المنظم والمتطور مما جعلهم يستغلون التنوع المناخي داخل البلدان الإسلامية فكثرت أشكال المحاصيل وزرعوا الحبوب، الخضروات، الفواكه، القطن، الزيتون، العنب، والنخيل.

وكان من مظاهر التطور الزراعي للحضارة الإسلامية:

  • الإهتمام بجميع وسائل الري المختلفة فقاموا ببناء السدود والجسور وحتى القناطر.
  • قام المزارعون بتجفيف المستنقعات والإستفادة بالماء من خلال حفر العديد من القنوات.
  • قاموا بالإهتمام بالتربة الزرعية فوضعوا السماد المطلوب لكل نوع نباتات.

الصناعة

قامت الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية اول متوسط بشكل رئيسي على الصناعة لأنهم ازدهروا فيها وكان لهم منتجات لم يسبق وجود مثلها من قبل.

ولأن الحضارة الإسلامية ازدهرت في الزراعة وفي الفتح الإسلامي كان هناك نمو ملحوظ في صناعة منتجات الزراعة مثل المحراث والفأس، وصناعة الأسلحة وخصوصًا السيوف.

وازدهرت الحضارة الإسلامية في العديد من الصناعات الأخرى من أهمها:

  • في هذا العصر كان هناك تطور كبير في العلوم مما جعلهم يهتمون بالصناعات الكيميائية مثل صناعة الأدوية، العطور، والصابون.
  • وكان للتطور الزراعي أثر في تطور زراعة المنسوجات القطنية والحريرية المميزة وحتى المنسوجات الصوفية.
  • تميزت الحضارة الإسلامية بالصناعات الزجاجية والزخرافية التي لم يأتي مثلها حتى الآن وانتجت الزجاج والأواني المنزلية.

التجارة

لطالما اشتهر العرب بالتجارة فمن ما لم يسمع عن رحلتي الشتاء والصيف وكان هذا حتى قبل عصر صدر الإسلام، ولكن عندما دخل الإسلام البلاد لم تكن التجارة أحد الجوانب الاقتصادية في الحضارة الاسلامية اول متوسط المزدهرة فقط.

ساهمت التجارة في نشر الدين الإسلامي بدون حرب وذلك من خلال التجار المسلمين الذين كانوا يوصلون بالقوافل التجارية إلى جميع أنحاء العالم فاستطاعوا دعوة الناس للدين الإسلامي من خلال أخلاقهم الحسنة وأمانتهم وحسن خطابهم.

ومن أهم العوامل التي ساعدت على إزدهار التجارة:

  • التوسع الكبير في الفتح الإسلامي والإستقرار الأمني الذي استطاع نشره خلال الحكم الإسلامي.
  • إن التطور في الصناعة الزراعة جعل المسلمين لديهم الكثير من المنتجات المميزة للبيع حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock