مقالات

أهم مصادر اكتساب الخبرة المهنية 

أهم مصادر اكتساب الخبرة المهنية

أهم مصادر اكتساب الخبرة المهنية

المناهج السعودية

أهم مصادر اكتساب الخبرة المهنية

1- الاحتكاك بالآخرين

لابد من الاحتكاك بالآخرين ومجالسة أهل الخبرة والمعرفة، الحوار معهم سيكون مختلفاً وقيّماً، خلال تجربتي الشخصية وجدت أن الجلوس مع بعض المستثمرين وأصحاب المشاريع لمدة نصف ساعة والإصغاء لحديثهم قد يغني عن سنوات من التدريب الشاق.

أنصحك بالاهتمام بالسير الذاتية للمبدعين والمميزين، كما أؤكد لك بأن اختلاطك بالناجحين سيزيد من خبرتك واطلاعك على قضايا قد لا تخطر في بالك الآن، تدرب جيداً على مهارة الاستماع واسأل الخبراء عن الأمور القانونية والإدارية التي ترتبط بدراستك ومجالات عملك المستقبلية.

2- التدريب المهني

يعتبر التدريب المهني أحد أهم مصادر اكتساب الخبرة بالنسبة للإنسان، وهو يتفوق بذلك على التعليم الجامعي والمدرسي، حيث يؤمن لك التدريب المهني الاستعداد الكافي لدخول سوق العمل.

على سبيل المثال، إن كنت تستعد لدخول عالم الحوسبة وتقانة المعلومات، فلا بد لك من الحصول على تدريب مميز في حقل من حقول البرمجة أو الشبكات أو الهاردوير، لن تستطيع البدء بمسيرة ناجحة إن لم تحصل على التدريب الاحترافي.

3- الإنترنت مصدر للتعلم !

يمكنك الاعتماد على الانترنت كمصدر أساسي لتطوير خبرتك، كلنا يعلم ما يتم نشره عبر موقع Youtube من محاضرات ودروس يمكنك الاستفادة منها وتطوير مهاراتك بشكل مجاني.

بالإضافة إلى المواقع آنفة الذكر، أنصحك بتجربة هذه المواقع والتي تعتبر من أفضل مصادر التعلم في العالم العربي، من خلال هذه المواقع يمكنك الحصول على شهادات تدريبية مجانية وإضافتها إلى سيرتك الذاتية.

4- العمل التطوعي

جرب العمل التطوعي وحاول دخول سوق العمل من هذا الباب، ينقسم العمل التطوعي إلى عدة أقسام منها ماهو تطوعي محض ولغايات إنسانية، ومنها ما يسمى بالعمل المجاني والذي يعود على صاحبه بفوائد كبيرة من ناحية الخبرة.

اختر المؤسسة التي ترغب بالتطوع فيها بشكل جيد، ولا تنتسب إلى أي جهة لا تؤمن لك الخبرة بالقدر الكافي، فإن شعرت بأن استفادتك من هذا العمل محدودة عندها يمكنك الانسحاب واختيار مؤسسة بديلة.

أقسام العمل التطوعي

  • العمل المجاني ضمن الشركات (ينصح به)
  • العمل التطوعي ضمن المنظمات والجمعيات
  • العمل التطوعي ضمن الفرق التطوعية
  • العمل التطوعي المستقل

5- القراءة

نعم، إنها القراءة بالطبع، لكن قبل أن توافقني الرأي لابد لك من فهم أن القراءة سلاح ذو حدين، إذ أنها قد تسهم في تطوير ذاتك وتنمية مهاراتك وإطلاعك على خبرات الآخرين وتجاربهم، بالإضافة إلى أنها قد تتسبب بضياع وقتك دون جدوى.

المعيار الوحيد الذي يميز بين القراءة المثمرة والقراءة الرديئة هو حسن الاختيار، ينبغي لك اختيار الكتب المناسبة والمرتبطة باختصاصك بشكل أساسي، حاول قراءة أهم 5 كتب تتحدث عن تخصصك بشكل رئيسي.

بعد قراءة الكتب المرتبطة بتخصصك، يمكنك قراءة المزيد والمزيد من الروايات والقصص والتجارب التي من شأنها أن تغني عقلك وتوسع إدراكك، لكن تذكر جيداً أن الأولوية تكون للكتب المرتبطة بتخصصك الجامعي وتذكر جيداً أن كل شيء إن زاد عن حده نقص، حيث أرى بعض الشباب مندفعاً نحو القراءة باللغة العربية في مجالات ترفيهية وفي نفس الوقت أجده متقاعساً في تعلم اللغة الإنكليزية والتي تعتبر مصدراً أساسياً لاكتساب الخبرة في زماننا الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock