المناهج السعودية

موضوع تعبير ومقال عن اليوم الوطني السعودي عربي وإنكليزي

Advertisement

موضوع تعبير عن اليوم الوطني السعودي ..إنّ اليوم الوطني في المملكة العربيّة السعوديّة هو اليوم الذي تحتفل به البلاد في كافّة مدنها ومناطقها، وتتزيّن به الشّوارع والسّاحات العامة في كافّة المدن الرئيسيّة، ويعود سبب الاحتفال في هذا اليوم إلى الثالث والعشرين من شهر سبتمبر لعام 1932 للميلاد، حينما انتهى الملك المؤسس عبد العزيز من حروب تأسيس البلاد وإعادة السّيطرة على شبه الجزيرة العربية وتوحيدها تحت راية (لا إله إلّا الله محمد رسول الله) حيث كان ذلك نتاج مشوار طويل من ��لتّضحية والعمل.

موضوع تعبير ومقال عن اليوم الوطني السعودي عربي وإنكليزي
موضوع تعبير ومقال عن اليوم الوطني السعودي عربي وإنكليزي

موضوع تعبير عن اليوم الوطني السعودي

بسم الله الرحمن الرحيم، والصّلاة والسّلام على سيّد الخلق والنّاس أجمعين، إنّ الوطن هو الشّغف الأول والهاجس الجميل الذي سكن في أعماق كلّ الأبطال الذين نسمع قصصهم، ونروي حكاياتهم بدموع المقل ونبضات القلب المفعم بالمحبّة، وها هي بلادنا تفيض بذكرى هؤلاء الأبطال والفرسان الشّجعان الذين قاموا على رعاية أوطانهم ليكون في مقدّمة الأوطان مزدهرًا عامرًا بالفرحة والسرور، يحظى فيه الأبناء بالأمن والاستقرار والمستقبل، ومع ذكرى اليوم الوطني لبلادي السّعوديّة تتجدد فينا روح الانتماء لأولئك الأجداد الكرام، فبارك الله يومكم الوطني وبارك الله بلادكم وحفظها من كل شرّ، وفي هذه المناسبة الوطنيّة السّعيدة لا بدّ لنا من الوقوف بأجمل الكلمات وأزهى المفردات علّها تعبّر ولو بالقليل عن المحبّة التي تسكن أرواحنا لنبادلها مع الوطن.

عرض موضوع تعبير عن اليوم الوطني

إنّه لمن المعروف لجميع الأهل والأصحاب أنّ المملكة العربيّة السعوديّة تتربّع على المساحة الأكبر في شبه جزيرة العرب، تلك المنطقة التي كانت عرين أجدادنا وبداية هجرتهم الأولى إلى بقيّة الأوطان والأقطار العربيّة، فمن هناك بدأنا، ومن هناك انطلقنا فرسانًا شجعان قاموا بنثر بذور الخير في كافّة أرجاء الشّرق الأوسط، وقد حاصر حلم الوحدة الكبير سائر الملوك الأوائل لبلادي السّعوديّة، حيث ساءت بجزيرة العرب الأحوال، وتقلّبت الظروف وطالت أظافر الاستعمار�� ولكن الملوك أبت أن تستكين لتلك الأظافر، بل قاتلتها بالأحلام والتخطيط والتنفيذ.

حيث تنطلق قيمة هذا اليوم الوطني للبلاد من ذلك الحلم الكبير الذي ناضلت من أجله أجيال من السّعوديين الشجعان، حيث كان الحلم يدور حول إقامة دولة كبيرة ومستقرّة عبر توحيد تلك الممالك الضعيفة التي قامت على أراض شبه الجزيرة العربيّة ضمن مراحل الاستعمار والانتدابات وغيرها من القوى الخارجيّة والإقليمية التي غيّرت من شكل الخارطة، حيث كانت تلك الممالك الضّعيفة نتاجًا لعدد واسع من الحروب التي أنهكتها وأنهكت مواردها شعبيًتا واقتصاديًا، فبدأت الحكاية عندما قام الملك محمد بن سعود -رحمه الله- بالعمل على بناء أساس ما يعرف بالدولة السّعوديّة الأولى التي حملت طموح توحيد ممالك شبه الجزيرة تحت اسم (إمارة الدرعية) وكان ذلك في العام الميلادي (1744م) بعد أن قام (الملك محمد بن سعود) على عدد من التّحالفات المهمة في سبيل إنعاش ذلك الحلم الكبير، وأبرزها كان التّحالف مع محمد بن عبد الوهاب، ممًا استدعى قوّات الدّولة العثمانيّة باستشعار الخطر الكبير الذي يعتريها بسبب طموح الوحدة الذي حمله الملك محمد بن سعود، فقامت بإرسال الحاميات العسكريّة من مصر بقيادة محمد علي باشا وعملت على إخماد جذوة ذلك الحلم التي انتهت واقعيًا في العام (1818 للميلاد) بعد عدد من المعارك التي قاوم بها السّعوديون مقاومة شجاعة.

ظنّت قوّات الاستعمار أن الحلم قد انتهى بالقتال، وأنّ الفرسان الشجعان قد لانوا للغة الحديد والتّهديد، وهو ما لم يكن حيث بدأت المرحلة الثانية لتأسيس الدّولة السعوديّة الثانية والتي كانت تحمل اسم (إمارة نجد) ويحكمها الأمير الشّجاع (تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود) وكانت الدّولة العثمانيّة حاضرة أيضًا في استشعار خطر بناء دولة موحّدة ومستقرّة، ولكن ذلك لم يثن الأمير الشجاع والفرسان الأبطال الذين كانوا معه عن حلمهم الكبير بإنشاء بلادهم، فقامت الدّولة العثمانية بإرسال الجيوش من مصر لقتال نواة الدّولة السّعوديّة، فقابلتها جيوش الأمير تركي آل سعود بالشّجاعة والبسالة حتّى استسلمت تلك الحاميات لقوات الأمير تركي في العام 1824 للميلاد، حيث قام على بناء الدّولة ضمن مناطق السيّطرة التي استعادها، واستمرّت حتّى عام 1891 للميلاد، حيث انتهت تلك الدّولة على يد آل الرشيد، ما اضّطر عائلة آل سعود إلى المغادرة بعد ملاحقتهم إلى الكويت، واستمر ذلك حتّى العام (1902 م) حتّى عودة الملك الشّاب عبد العزيز آل سعود وقام على إعلان تأسيس الدّولة السّعوديّة الثالثة في العام 1902 للميلاد، ليقوم على استعادة مجد الأجداد والسّيطرة على كامل الترّاب في شبه الجزيرة العربيّة، وليصل أخيرًا إلى مدينة الرياض عاصمة البلاد الأولى، فيتم تسمية البلاد بسلطنة نجد ثم مع التّوسع لتصبح مملكة الحجاز وملحقاتها إلى أن قام الملك بإهدائنا العيد الوطني السّعودي وهو تاريخ إصدار قرار إعلان توحيد البلاد وشعب البلاد تحت اسم المملكة العربيّة السّعوديّة وكان ذلك في تاريخ العز والافتخار في 23/من شهر سبتمبر/لعام 1932م.

Advertisement

خاتمة موضوع تعبير عن اليوم الوطني

إنّ اليوم الوطني السّعودي ليس موعدًا للاحتفال فقط، بل هو رسالة عظيمة مفادها أن لا نتراجع عن الأحلام مهما كانت الصّعوبات، وأن ثمرة بناء الأحلام وقطفها أجمل بكثير من ثمرة الانسحاب عنها أو التراجع، ومعنى العيد الوطني السّعودي أن خلف تلك الحياة الآمنة والمستقرّة للبلاد هنالك تضحيات عظيمة لا بدّ علينا أن نتذكّرها بكل خير وندعو لها بالرّحمة تكريمًا وتشريفًا لما لهم من دور إيجابي في سلامنا الحالي وسلام المستقبل الذي ينعم به أبناؤنا إن شاء الله، وكل عام وأنتم وسعوديّتنا المباركة بألف خير.

تعبير عن اليوم الوطني قصير جدا 92

المقدمةإنّ الانتماء للأرض هو أحد أهم الأسباب التي تدفع الإنسان إلى التضحيّة في سبيل نجاحها بأثمن ما يملك، فالبلاد هي الدّار التي تمنح أهلها الدفء وتعطيهم الشّعور بالأمان والطمأنينة، وهي الملتجئ الذي يعودون إليه بعد كلّ انكسار أو سفر، وهو الوجهة التي تتوجه نحوها الدّموع عند كلّ اغتراب، فالوطن هو إحدى أساسيات الإنسان وواحدة من أركان الهويّة التي تقوم عليها الطبيعة والغريزة البشريّة.

الموضوعتنطلق أهميّة الاحتفال في اليوم الوطني ضمن أراضي المملكة العربيّة السّعوديّة في كل عام من شهر أيلول، من مجموعة أهداف ساميّة غايتها غرس حب الوطن في نفس المواطن السّعودي، والتنويه على أهميّة الوحدة الوطنيّة التي لعبت الدّور الأكبر بحالة الرقي والحضارة التي تتمتّع بها مؤسسات وقطّاعات المملكة السّعوديّة، والتي تنعكس بالإيجاب على حياة المواطن بكافة فئاته ودرجاته الوظيفيّة، وقد انعكست أبعاد تلك الوحدة في إنشاء عدد كبير من الجامعات والمؤسسات التعليميّة المتقدّمة، والتي تحتل مراتب عالميّة بسبب حالة الاستقرار والرقي الاقتصادي للبلاد، حيث تضمن تلك الجامعات تخريج أجيال قادرة على ضمان مستقبل وحاضر المملكة بإذن الله تعالى، فمن المهم غرس تلك المفاهيم عند فئات الشّعب والتأكيد عليها تحديدًا عند فئة ��لأطفال من أجل ضمان النّشأة الوطنيّة السّليمة.

الخاتمةوتعمل الهيئة العامة للترفيه على رعاية شعار شامل يقوم على تلخيص فعاليات عيد اليوم الوطني السّعودي وكان في الدّورة الحادية والتسعين هو (هي لنا دار) تحديدًا لغرس تلك الفكرة التي قمنا على شرحها في موضوعنا السّابق، فكل عام وأنتم وبلادكم بخير.

مقال عن اليوم الوطني السعودي 92

يحظى اليوم الوطني السّعودي بأهمية عالية وقيمة رمزيّة كبيرة عن جميع المواطنين من السعوديّة، حيث يعتبر مفتاح الدخول إلى مرحلة الازدهار والتطور التي نقلت المملكة إلى مكانتها الحاليّة، وفيما يلي مقال مختصر عن اليوم الوطني:

المقدمةإنّ الماضي هو الشعلة التي تضيء درب الحاضر والمستقبل، والانتماء للماضي وتراث الأجداد هو أحد الأمور التي تبعث على تجديد الهمّة لمتابعة النّهج والسّير على درب النّجاح للوصول إلى رفاهيّة المواطن السّعودي وطموحاته بوطن قوي ومستقر على كافّة الأصعدة، انطلاقًا من أمانة الأجداد التي وضعوها بين أيدي الأحفاد عبر وطن موحّد ومستّقل، وتشريف وتكريم لتضحياتهم لا بدّ للشعب السّعودي من الاستمرار على خطى التطوير والتحديث تحت راية القيادة الحكيمة.

المقالإنّ المملكة العربيّة السّعوديّة تحمل تحتّل مكانة وقيمة عالية ليس فقط في قلوب الشعب السعودي المواطن في حدود، وإنّما في كافّة قلوب الأمة الإسلامية من المحيط إلى الخليج، فهي موطن الرسول محمد -صلى الله عليه وسلّم- وهي مهد الدّيانات وأم الحضارات ومسقط رأس العرب جميعهم، وإنّ قيام الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود بتوحيد المملكة وإعلانها مستقلة وقويّة وآمنة هي خدمة تبعث على الفرحة في قلوب الأمة العربيّة والإسلامية كاملة، وتحرص حكومة المملكة على الاحتفال في هذا اليوم؛ نظرًا لقيمته المعنوية والرمزيّة الحاضرة في كافّة فئات المجتمع وتقديرًا للدور الإيجابي الكبير الذي كان له الفضل الأكبر في نقلة البلاد النوعيّة من مرحلة الحروب والضعف والتشتّت إلى مرحلة ازدهار وتطوّر وبناء عمراني وإنساني على كافّة الأصعدة.

خاتمة المقالإلى هنا نصل بكم إلى ختام مقالنا المختصر الذي ناقشنا فيها أهميّة الاحتفال في اليوم الوطني ودور اليوم الوطني في تغيير مستقبل وحاضر الدّولة السّعوديّة، والدّور الذي غيّرته المملكة بوجودها وحضورها المحوري في منطقة الشّرق، ويعود ذلك كلّه إلى توحيدها ووضعها على سكّة الدول المتحضرة بمساعي الملك السعودي عبد العزيز آل سعود.

تعبير عن اليوم الوطني السعودي بالانجليزي قصير

Introduction: The love of the homeland is one of the instincts that are born with man, God created it in all human beings, and there is no person on the surface of the earth who does not feel proud in his homeland unless he is crazy, because the homeland is the place of birth and it is the box of memories, in which a person spends his childhood. For his sake he sacrifices himself, his money and his soul.

Subject: Today is the anniversary of the unification of the Kingdom of Saudi Arabia, and on this day, ties were interconnected, and our kingdom gained its strong and shining name, after what was the Kingdom of Hejaz, Najd and its annexes. And the second is the efforts of our kings and our rulers, and the third is the efforts of our great people and their hands, so every year, you are fine.

Conclusion: Praise be to God for the blessing of safety bestowed upon us, and praise be to God who reconciled the rulers of our affairs to reform the country and the servants. May God bless the country, and all the kings and rulers.

فضلا لا أمرا إدعمنا بمتابعة ✨🤩

👇 👇 👇
https://t.me/eduschool40

Advertisement

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock