حلول

انتصر المسلمون على الروم في المعركة البحرية

Advertisement

انتصر المسلمون على الروم في المعركة البحرية  ، لقد خاض المسلمون العديد من المعارك والفتوحات والغزوات ، منها ما انتصر فيها المسلمون ومنها ما هزم فيها ، وان تذكير ابناء الامة الاسلامية بالمعارك والفتوحات الاسلامية ، امر مهم جدا ، في ضوء ما بتعرض له الاسلام والمسلمون من هجمات غربية في عصرنا هذا ، ولترسيخ القيم والمبادئ الاسلامية في عقول طلابنا ، ومنا هذه الماعارك في معركة ذات الصواري التي سنتحدث عن وقت ومكان وقوعها  في هذا المقال .

انتصر المسلمون على الروم في المعركة البحرية 

 ورد هذا السؤال في كتاب التاريخ للفصل الاول الدراسي للمنهاج الدراسي الوزاري للمملكة العربية السعودية ، ويأتي هذا السؤال في الامتحان النهائي لمادة التاريخ ، وحدثت معركة ذات الصواري بين المسلمين والبيزنطيين في البحر الابيض المتوسط 35/ هـ، وانتصر فيها المسلمون ، وبعها سيطر الاسطول الاسلامي على سواحل افريقيا ، من رودس الى برقة .
انتصر المسلمون على الروم في المعركة البحرية
انتصر المسلمون على الروم في المعركة البحرية

السؤال : انتصر المسلمون على الروم في المعركة البحرية 

الإجابة : معركة ذات الصواري  

معركة ذات الصواري

معركة ذات الصواري معركة بحرية حدثت في العام 35 هـ 655م بين المسلمين والإمبراطورية البيزنطية وانتهت بنصر المسلمين. ومثلت هذه المعركة نهاية سيطرة الدولة البيزنطية على البحر الأبيض المتوسط كما أنها أول معركة بحرية يخوضها المسلمون.

أسباب المعركة

تقدم المصادر والمراجع العربية والأجنبية أسباباً مختلفة لمعركة ذات الصواري البحرية، نذكر أهمها فيما يلي:

Advertisement

  • إجهاض قوة البحرية الإسلامية النامية. يقول أرشيبالد. د. لويس بعد أن تحدث عن غزو الأسطول الإسلامي لقبرص: “ويظهر أن الغارات التي انتهت باحتلال الجزيرة أثارت حماسة الدولة البيزنظية نحو البحر، ودفعتها للقيام بعمليات بحرية جديدة، وكان هذه العمليات قد توقفت منذ فشلها في معركة الإسكندرية عام 645 م – 25 هـ.
  • أعدّ قنسطانز الثاني خليفة هرقل أسطولاً كبيراً تراوح عدده من 800 سفينة شراعية، والتقى هذا الأسطول في السنة ذاتها بأسطول صغير مشترك بين العرب والمصريين مكون من 200 سفينة أقلعت من شواطئ سورية قرب موضع يقال له فونيكس Phoenicus بآسيا الصغرى، وتعرف هذه الواقعة بواقعة ذات الصوراي”.
  • يقول إرنست وتريفور ديبوي: “لقد بدأ العرب بشدة في تحدي سيادة بيزنطة البحرية، وهزموا أساطيل الإمبراطور قنسطانز الثاني واستولوا على بعض الجزر شرقي البحر الأبيض المتوسط”. وفي موضع آخر يقول: “وفي البحر استولى المسلمون على رودس 654 م، وهزموا أسطولاً بيزنطياً يقوده قنسطانز بنفسه في معركهة بحرية عظمى خارج ساحل ليكيا (655 م)”.
  • يقول الدكتور عبد المنعم ماجد: “ويظهر أن النشاط المتزايد من قبل العرب أخاف بيزنطة بحيث إن الإمبراطور قنسطانز الثاني (642-668 م) جمع عدداً من المراكب لم يجمعها من قبل تزيد على ألف مركب، وسار بها بقصد ملاقاة أسطول العرب، أو بقصد احتلال الإسكندرية العظمى كبرى موانئ البحر الأبيض، فخرجت إليه أساطيل العرب في أعداد كبيرة بقيادة عامل مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح”.
  • انتقام البيزنطيين لما أصابهم على أيدي المسلمين في إفريقية واسترداد مصر. وذلك ما يراه الطبري حيث يقول: “وخرج عامئذٍ قسطنطين بن هرقل لما أصاب المسلمون منهم بإفريقية”.
  • ويتفق معه في ذلك ابن الأثير فيقول: “وأما سبب هذه الغزوة فإن المسلمين لما أصابوا من أهل إفريقية وقتلوهم وسبوهم، خرج قسطنطين بن هرقل في جمع له لم تجمع الروم مثله مذ كان الإسلام”.
  • وقال عبد الرحمن الرافعي وسعيد عاشور: “وفي سنة 34هـ – 654 م خرج الإمبراطور قنسطانز الثاني على رأس حملة بحرية كبرى في محاولة للاستيلاء على الإسكندرية واسترداد مصر من العرب”.
  • إجهاض تدابير المسلمين لغزو القسطنطينية عاصمة بيزنطة. وذلك هو ما يراه المؤرخ البيزنطي تيوفانس حيث يقول: “في هذا السنة جهز معاوية الجيش وزوده بأسطول ضخم قاصداً محاصرة القسطنطينية، وأمر بتجميع الأسطول كله في طرابلس فينيقيا. فلما علم بذلك أخوان نصرانيان من أهل المدينة، هاجما السجن وحطما الأبواب وأطلقا سبيل المحجوزين جميعاً، ثم هاجموا رئيس المدينة وقاتلوه ورجاله كلهم وهربوا إلى تخوم الروم، غير أن معاوية لم يغير رأية في حصار القسطنطينية، بل جاء بجيشه -يقصد أسطولي الشام ومصر- إلى قيصرية وكيادوكيا، وعيّن أبولا باروس Abula Barus – يقصد عبد الله بن سعد بن أبي سرح – قائداً للأسطول، فقدم هذا فينيقيا إلى مكان في ليكيا [Lycia] حيث كان الإمبراطور قنسطانز مقيماً بمعسكره وأسطوله ودخل معه في معركة بحرية”.
  • حرمان المسلمين من الحصول على الأخشاب اللازمة لصناعة السفن. وهذا السبب ذكره أرشيبالد لويس كسبب محتمل لمعركة ذات الصواري، حيث قال: “ومما يلفت النظر أن المكان الذي دارت فيه المعركة، وهو ساحل الأناضول، يزدحم بغابات السرو الكثيفة، وهو الشجر المستخدم في صواري السفن، ولعل البيزنطيين قرروا القيام بتلك المعركة ليحولوا بين الخشب اللازم لصناعة السفن هناك، وبين وقوعه في قبضة العرب، وإذا صح هذا الزعم فإنه يقوم دليلاً على أهمية الخشب في الصراع البحري بين العرب وبيزنطة”.
انتصر المسلمون على الروم في المعركة البحرية
انتصر المسلمون على الروم في المعركة البحرية

الآثار الاستراتيجية لذات الصواري

أهم آثار معركة ذات الصواري تتلخص في نقطتين رئيسيتين:

  1. انتصار المسلمين على عدو متفوق في العدد والعتاد ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها قوة الإيمان والعقيدة والإدارة السليمة والاستثمار الأمثل للقدرات.
  2. انتهاء عصر السيادة البيزنطية في البحر المتوسط.

فضلا لا أمرا إدعمنا بمتابعة ✨🤩

👇 👇 👇

https://t.me/eduschool40

Advertisement

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock