حلول

الأعمال التي يستمر اجرها بعد الموت

الأعمال التي يستمر اجرها بعد الموت..من الأعمال التي يستمر اجرها بعد الموت هي الصدقة والدعاء والحج عن الميت، والدليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن أمي افْتُلِتَتْ نفسها ولم توص، وأظنها لو تكلمت تصدقت، أفلها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم”، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له”، فهذه الأمور كلها ثابتة في السنة النبوية الشريفة.

الأعمال التي يستمر اجرها بعد الموت
الأعمال التي يستمر اجرها بعد الموت

لماذا الصدقة الجارية يستمر أجرها على الإنسان بعد موته

لأن ذلك فيه انتفاع للإنسان، ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “إن مما يَلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، عِلْمًا عَلِمه ونشَره، وولدًا صالحًا ترَكه، ومُصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجْرَاه، أو صدقة أخرَجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته”، وفيما يأتي بيان الأجور المستمرة:

  • أنواع الصدقة الجارية: وهي ما يجعله الإنسان وقفًا بعد موته لينتفع به أخيه المسلم، كتأسيس بئر ماء أو مصحف أو كتاب فيه منفعة أو بناء مسجد أو بناء مراكز للتعليم ولا سيما تحفيظ القرآن.
  • دعاء الوالد لوالديه بعد موتهما: حيث قال النووي رحمه الله: “أن عمل الميت يَنقطع بموْته، وينقطع تجدُّد الثواب له، إلاَّ في هذه الأشياء الثلاثة؛ لكونه كان سببَها، فإن الولد من كسْبه، وكذلك العلم الذي خلَّفه من تعليم أو تصنيف، وكذلك الصدقة الجارية، وهي الوقْف”.
  • زراعة الأشجار المثمرة: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “ما من مسلم يغرس غَرْسًا، أو يزرع زرْعًا، فيأكل منه طيْرٌ، أو إنسان، أو بَهيمة، إلاَّ كان له به صدقة”.
  • الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة: لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “ن دعا إلى هدى، كان له من الأجْر مثل أجور مَن تَبعه، لا يَنْقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومَن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام مَن تَبعه، لا يَنقص ذلك من آثامهم شيئًا”.

حكم ختم القرآن للميت

قراءة القرآن وختمه على روح الميت لا أصل له ولا تشريع إلا في حالة القراءة بين الأحياء حتى يتأملوا في آياته ويعقلونه ويتدبرون ما فيه من فضائل؛ وهذا جائز، لكن إذا كانت القراءة تخصص قبل دفنه أو بعد دفنه، سواء على قبره أو في أي مكان، وتكون هدية بالقراءة له، فلا يصله ذلك على القول الراجح، ومنهم من قال إنه جائز ويمكن القيام به، واحتجوا بأنه شبيه بالتصدق بالمال، ومنهم من قال إنها مسألة توقيف، أي أن القراءة عبادة، وهي فقط للقيام بذلك دون تخصيص إيصالها للميت، وما ورد في نص حول هذا الموضوع في الشريعة، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “من عملَ عملا ليسَ عليهِ أمرُنا فهو ردٌّ”، أو “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منا فهو ردّ”، ممّا يعني أن قراءة القرآن بنية وصوله إلى الميت من البدع المحدثة التي لا يجوز التمسك بها.

 

 

فضلا لا أمرا إدعمنا بمتابعة 😍

👇👇
https://t.me/eduschool40

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock