بحث بعنوان حل المشكلات و أنواعها

بحث بعنوان حل المشكلات و أنواعها

بحث بعنوان حل المشكلات و أنواعها

بحث بعنوان حل المشكلات و أنواعها

بحث بعنوان حل المشكلات و أنواعها

بحث بعنوان حل المشكلات و أنواعها

بحث بعنوان حل المشكلات و أنواعها

المناهج السعودية

بحث بعنوان حل المشكلات و أنواعها

حل المشكلات
إنّ المشكلة هي عبارة عن موقف غامض أو سؤال محير يستدعي الفهم والحل، ولا يمكن الإجابة عليه بواسطة المهارات أو المعلومات المتوفرة، وعرفهها الباحث رودينك والباحث كروليك بأنّها: (عملية تفكيرية يستخدم الفرد فيها ما لديه من معارف مكتسبة سابقة ومهارات من أجل الإستجابة لمتطلبات موقف ليس مألوف له، وتكون الاستجابة بمباشرة عمل ما يستهدف حل الغموض أو اللبس الذي يتضمنه الموقف).

أنواع المشكلات
مشكلات معطياتها غير واضحة، وأهدافها واضحة ومحددة.
مشكلات توضح فيها الأهداف والمعطيات بوضوح تام.
مشكلات لها إجابات صحيحة لكنّ الإجراء اللازم للانتقال من وضع قائم إلى وضع نهائي غير واضح، وتعرف هذه المشكلات باسم الاستبصار.
مشكلات أهدافها غير محددة بوضوح لها معطياتها موضحة.
مشكلات تفتقر إلى وضوح المعطيات والأهداف.

عناصر المشكلات
وجود هدف يسعى إليه صاحي المشكلة.
وجود صعوبة تقف عائقاً في تحقيق الهدف.
وجود رغبة في التغلب على الصعوبة عمن خلال عدة أنشطة.

خطوات حل المشكلات
الشعور بالمشكلة: أي الاحساس بالمشكلة والرغبة في حلها، وبهذه الخطوة لا بد من إثراء المشكلة بكافة المعلومات، والصور، والاحصائيات، والأفلام، وهذه الخطوة إجابة لسؤال لماذا هناك مشكلة؟
تحديد المشكلة بوضوح: من الأفضل صياغة المشكلة على شكل جملة افتراضية أو سؤال، وهذه الخطوة إجابة لسؤال ما هي المشكلة بالتحديد؟
جمع المعلومات والبيانات عن المشكلة: هذه الخطوة إجابة لسؤال ماذا تعرف عن المشكلة؟
جمع أكبر عدد من الأفكار والحلول: هذه الخطوة إجابة لسؤال ما هي الحلول الممكنة لحل المشكلة؟
تحديد معايير قبول الحل: كالمدة الزمنية، والتكلفة المادية، والمنعفعة العامة، وإمكانية التنفيذ، وهذه الخطوة إجابة لسؤال ما هي العواقب الممكنة؟
قبول الحلول: أي رفض الحلول الخاطئة وقبول الحلول الصحيحة، وهذه الخطوة إجابة لسؤال ماهي أفضل الحلول الممكنة؟

الأسلوب العلمي لتحليل المشكلات
إدراك المشكلة من خلال بروز أعراض مرضية تلفت النظر لوجود خلل ما يستدعي سرعة الدارسة والتحليل.
تعريف المشكلة والتعرف على هويتها من خلال تشخصيها واتباع ظروفها وأسبابها، ومعرفة معدل تكرارها، والأسباب الحقيقية التي أدت إلى ظهورها.
جمع البيانات والمعلومات الضرورية التي تساعد على فهم كافة جوانب المشكلة وحلها، وأبرز العناصر الأساسية التي تتكون منها المشكلة هي: أين تحدث المشكلة؟، ومتى تحدث المشكلة؟، وكيف تحدث المشكلة؟، ولماذا تحدث المشكلة بهذه الكيفية وهذا التوقيت؟، ولمن تحدث هذه المشكلة؟، ولماذا تحدث المشكلة لهذا الشخص بالذات؟
تحليل المعلومات التي تم جمعها ووضعها في إطار متكامل يوضح جميع الموقف بشكل شامل، وتحليل المشكلة يتطلب الإجابة على الأسئلة الآتية: ما هي العناصر التي يمكن والتي لا يمكن التحكم فيها لحل المشكلة ؟، ومن يمكنه المساعدة في حل تلك المشكلة ؟، وما هي آراء، واقتراحات الزملاء والمرؤوسين لحل تلك المشكلة؟، وما هي آراء واقتراحات الرؤساء لحل تلك المشكلة؟، وما مدى تأثير وتداعيات تلك المشكلة؟
وضع البدائل الممكنة التي تفرز عدد أفكار كبيرة تؤدي إلى الوصول للحل الأمثل.
تقييم البدائل التي تهدف إلى اختيار البديل الأمثل، ومراجعة الهدف من حل المشكلة، ووضع معايير للتقييم، ووضع أوزان نسبية وأولويات للمعايير، ودراسة كافة البدائل وفقاً للمعايير الموضوعة، والتوصل إلى البديل الذي يحقق أفضل النتائج.
تطبيق البديل الأنسب من أجل معرفة درجة فعالية البديل والمحك الوحيد له، ويحتوي التطبيق كافة التعديلات المهمة من إعادة التخطيط والتنظيم، والمتغيرات والإجراءات التنفيذية.

اترك رد