الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة 

الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة 

الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة

الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة

الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة

الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة

الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة

الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة

المناهج السعودية

الفرق بين دراسة الطب ودراسة الصيدلة

 

بشكل عام فإني لا أحبذ المقارنة بين الصيدلة والطب للاختلاف الكبير بين الاثنين.

الفرق ليست فقط في مدة الدراسة الجامعية، بل في كيفية الدراسة ومجال العمل المستقبلي ومدة ونوع إكمال الدراسة بعد التخرج.

إذا رغبت بالمقارنة من ناحية المدة:

1. الصيدلة يتم التخرج منها بعد 6 سنوات ومن ضمنها الامتياز. يتم التخرج من الطب بعد 6 سنوات دراسية دون الامتياز (في معظم الجامعات السعودية).

2. بإمكانك التقديم على الوظيفة والابتعاث قبل أن تتخرج نفس زميلات دفعتك في الطب بسنة كاملة (إذا كنتِ تفكرين في المدة).

من ناحية كيفية الدراسة:

1. الصيدلة أكثرها نظرية والجزء العملي بها فقط في المعامل، بينما الطب يقوم الجزء العملي في المستشفى ولكن ذلك يتخلله التدريب على الجراحة فإذا كنتِ من الأشخاص الذين لا يتحملون الجراحة (مثلي) فالصيدلة أنسب 🙂

2. مواد الصيدلة برأيي وبعد حديثي مع زميلاتي في الطب أسهل “على ما يبدو لي”. أتذكر كنت أقدر أغير جو وأخرج وأتمشى أكثر من صحباتي اللي في الطب 🙂

3. طبيب الامتياز يلزمه القيام بمناوبات وبعضهم يلزمه العمل أيام الإجازات مثل الأعياد على عكس صيدلي الامتياز الذي يداوم على ساعات الدوام الاعتيادية من الصباح للعصر.

ما بعد التخرج:

كصيدلاني (أو صيدلانية) بإمكانك العمل جنباً إلى جنب مع الفريق الطبي عن طريق التخصص في الصيدلة السريرية (الإكلينيكية) وإتمام برنامج الإقامة (الريزدنسي).

مدة الريزدنسي في أمريكا سنة واحدة للسنة العامة وسنة واحدة للتخصص (مجموع سنتين). وبإمكانك إتمام السنة الأولى فقط إذا لم تكن هناك رغبة بالتخصص.

تخصصات الصيدلة السريرية مشابهة كثيراً لتخصصات الطب.

*ملاحظة: السنة الأولى العامة من الريزدنسي مدتها سنتان في السعودية. هنا التفاصيل (لنك).

أما الطب فإن أقل برامج الريزدنسي مدته 4 سنوات إلا إذا رغبتِ أيضاً بعمل تخصص دقيق فقد تطول هذه المدة.

فرص العمل بعد التخرج:

يمكن لخريج الصيدلة الاختيار ما بين العمل في المستشفى كصيدلي سريري (إكلينيكي) بعد إتمام الريزدنسي أو يمكنه العمل كصيدلي في صيدلية المستشفى بالإضافة إلى توفر خيارات أخرى غير المستشفى منها شركات ومصانع الأدوية.

يمكن أيضاً للصيدلي العمل في أقسام أخرى في صيدلية المستشفى مثل قسم التموين والقسم المالي والإداري… الخ.

في حين أن غالبية فرص عمل الأطباء تكمن في العمل الطبي في المستشفيات فقط.

المكانة الاجتماعية:

بشكل عام فإن كل من يعمل في المجال الصح يعتبر عمله مرموقاً فهو يقوم على خدمة المرضى وهي خدمة “اجتماعية” عظيمة. وأصبح الصيدلي الآن وخاصة الإكلينيكيين لديهم مكانة وظيفية عالية بين أقرانهم من الأطباء، وقد تجدي ذلك في المستشفيات التي بها عدد كبير من الصيادلة الإكلينيكين مثل الحرس الوطني والتخصصي والآن القوات المسلحة. وبإذن الله يتتحسن وترتقي سمعة الصيادلة مع الوقت ومع تعرف الفريق الطبي والناس عموماً أكثر على دور الصيدلي الإكلينيكي الهام في المستشفى.

ولا يفوتني أن أذكر قول أحد الأطباء المبتعثين في أمريكا:

لا أتخيل عند عودتي للسعودية أن لا يكون معنا صيدلي في الفريق.

*حيث أن الصيادلة الإكلينيكيين في أمريكا يقومون بالمشاركة مع الفريق الطبي في الدوران على المرضى ووالمساهمة بوضع الخطط العلاجية لهم.

——–

اترك رد